البيانات

النشاطات


حدود الطموحات ــــ التدخلات الخارجية ومنظومة الدول في الشرق العربي



تاريخ النشر: 2017-06-14 01:20:54

عدد القراءات: 314


في حين يكثُر الحديث عن ترسيم جديد للحدود في المنطقة من خلال تقسيم بعض الدول وإلغاء أخرى، هل المطلوب هو تغيير في الذهنية بدلاً من التغيير في الحدود...؟

مداخلات الافتتاح مع كل من الرئيس أمين الجميّل، وباول موور، نائب سابق لوزير الدفاع الأميركي لشؤون التشريع، وجوزيف مايلا، بروفسور في علم الاجتماع السياسي والعلاقات العامة، الرئيس السابق للجامعة الكاثوليكية في باريس.

الجلسة الأولى: إيران في أعقاب الاتفاق النووي، ضوء أخضر أم احتواء؟

المنسق: سامي عون، بروفسور في جامعة شيربروك في كيبك - كندا: ما هي أبعاد الاتفاق الذي توصلت إليه الأسرة الدولية مع إيران؟ هل يُمثل هذا الاتفاق نقلة نوعية في تقويم مكانة إيران في المنطقة، من دولة مارقة معزولة إلى قوة فاعلة يعترف المجتمع الدولي بحقها في تمددها في المنطقة...؟

مداخلة خالد الدخيل، أكاديمي وكاتب، المملكة العربية السعودية.

محمد ماراندي، أستاذ في جامعة طهران، باحث ومحلل سياسي، خبير في الدراسات الأميركية. ديفيد شانكر، مدير برنامج السياسة العربية في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، واشنطن العاصمة

الجلسة الثانية: روسيا في سوريا: عودة للحرب الباردة أم تفويض ضمني؟

المنسق: جوزيف مايلا هل أن الحزم الذي تبديه روسيا في سوريا هو انعكاس لتفاصيل عرضية، تحديداً لملء الفراغ الذي يتركه التنصل المستمر المتواصل للولايات المتحدة في التزام هذا الملف، أم هو نابع من قرار موضوعي واستراتيجي اتخذته موسكو لضمان مصالح لها طويلة الأمد في سوريا...؟

إيرينا إيزفياغيلسكايا، أستاذة وكبيرة الباحثين في معهد الدراسات الشرقية في موسكو.

أنور البني، محامٍ في مجال حقوق الإنسان في سوريا، ومن مؤسسي جمعية حقوق الإنسان السورية.

وفريديريك شاريلون، بروفسور العلوم السياسية في جامعة أوفرن، فرنسا.

الجلسة الثالثة: أزمة الدولة العربية: التدخل الخارجي داء أم دواء؟

المنسق: دوروثي شميت، مديرة برنامج تركيا والشرق الأوسط، المعهد الفرنسي للعلاقات الدولية، تشتكي بعض الأوساط الغربية من غياب الموقف العربي الناقد. ما مدى مسؤولية الولايات المتحدة، وقوى أخرى مثل روسيا وفرنسا وبريطانيا، عن حالة الاحتضار التي تعاني منها الدولة العربية في أكثر من موقع؟ وهل التدخل هو لإنقاذ هذه الدولة أو لاستنقاذ مصالح تتسبب لها بالضرر؟

ألبرتو فرنانديز، نائب رئيس معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط في واشنطن العاصمة. ليث كبة، مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الصندوق الوطني للديموقراطية في واشنطن العاصمة، حسن منيمنة.

الخميس: الجلسة الرابعة: في ما يتعدى القدرة: مستقبل لبنان وأعباء الحرب السورية المنسق: سام منسى، المدير التنفيذي لبيت المستقبل، قراءة الأوضاع المستقبلية في لبنان تراوح بين التصور القاتم بأن لبنان الوطن السيد الحر قد انتهى مع اندلاع الأزمة السورية بفعل فرض إيران على طرف لبناني خوض الحرب في سوريا لصالح النظام، كما بفعل النزوح السوري إلى لبنان وانتفاء الحدود وإقحام لبنان بالأزمة السورية، وبين التصور الزاهر الذي يعتبر أن لبنان واحة إلزامية في صحراء الانهيار العربي، بفعل إرادة دولية لاستمراره وبفعل متانة مؤسساته الرسمية والأهلية. أي من هذين التصورين هو الأقرب إلى الواقع، وهل من سبيل لتحصين لبنان إزاء الإنهيار في المنطقة؟

لينا الخطيب، مديرة برنامج الشرق الأوسط، شاتام هاوس، بريطانيا.

أنطوان حداد، أستاذ جامعي وناشط سياسي، لبنان منى فياض، أستاذة جامعية وكاتبة.

الجلسة الخامسة: دول وحروب: مقاربات مقارنة، تصورات الحل والاستعصاء وملامح الدولة الجديدة المنسق: حسن منيمنة ما هي احتمالات الحسم العسكري لكل من أطراف النزاع في دول المعارك المفتوحة، سوريا، العراق، اليمن وليبيا؟

سامي عون، عمر حمزاوي، كبير الباحثين في معهد كارنيغي للسلام في واشنطن العاصمة.

إيفان فيجقودا، باحث دائم في معهد العلوم الإنسانية في فيينا غيدو ستاينبرغ، كبير باحثين المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمن، ألمانيا (غير مؤكد). نقاش وملاحظات ختامية.







إضافة تعليق على الموضوع

اسم الكاتب

نص التعليق